هيئة السياحة الماليزية تعزز شراكاتها مع قطاع السياحة في الرياض دعمًا لحملة «زوروا ماليزيا 2026–2027»
الرياض:
بعد نجاح اللقاء الذي جمع هيئة السياحة الماليزية بشركاء القطاع السياحي في جدة خلال شهر يوليو، واصلت الهيئة تعزيز التزامها تجاه السوق السعودي، من خلال تنظيم ثاني فعاليات التواصل مع قطاع السياحة في العاصمة الرياض، في خطوة جديدة تهدف إلى توسيع حضور ماليزيا في المملكة ضمن حملة «زوروا ماليزيا 2026–2027».
وشهد اللقاء حضور سعادة داتو سيد محمد بكري سيد عبدالرحمن، سفير ماليزيا لدى المملكة العربية السعودية، إلى جانب السيد زيدي قاسم، مدير هيئة السياحة الماليزية في جدة، وأكثر من 80 شريكًا استراتيجيًا من قطاعات السفر والإعلام في الرياض، من بينهم طيران الخليج، والخطوط الجوية السعودية، والمسافر.
وخلال الفعالية، أكد السيد زيدي قاسم التزام الهيئة بمواصلة تعزيز جهود الترويج السياحي في المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن تحرك استراتيجي لتكثيف التعاون والأنشطة الترويجية مع شركاء القطاع السعودي، في ظل تداعيات الأزمة الجيوسياسية الراهنة في غرب آسيا.
وتظل المملكة العربية السعودية سوقًا مهمة للسياحة الماليزية، لا سيما مع تميز الزوار السعوديين بالإنفاق المرتفع والاهتمام بالسفر العائلي. وخلال الفترة من يناير إلى يونيو 2026، استقبلت ماليزيا 17,302 زائرًا من المملكة العربية السعودية، وهو ما يعكس أهمية السوق السعودي بوصفه أحد أسواق المسافات الطويلة الواعدة ذات الإمكانات القوية للنمو على المدى البعيد.
كما تسهم الرحلات الجوية المباشرة التي توفرها شركات الطيران الكبرى، إلى جانب العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين وتزايد الإقبال على السفر الدولي، في توفير قاعدة قوية لتحقيق المزيد من النمو.
وتؤكد هيئة السياحة الماليزية حرصها على مواصلة العمل مع شركائها الاستراتيجيين في المملكة لتعزيز الوعي بالوجهة الماليزية وهويتها السياحية، وتوسيع الشراكات مع قطاع السفر، وتشجيع المزيد من السعوديين على اختيار ماليزيا وجهة مفضلة للسياحة الترفيهية وسياحة الأعمال.
ماليزيا وجهة صديقة للمسافرين المسلمين
تُعد ماليزيا واحدة من أبرز الوجهات السياحية الصديقة للمسلمين عالميًا، حيث توفر للمسافرين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تجربة آمنة ومريحة، إلى جانب بيئة ترحيبية، وانتشار واسع للمرافق والخدمات الحلال، وتراث إسلامي غني، وتجارب سياحية ذات قيمة جيدة مقابل التكلفة.
كما تتميز ماليزيا بخيارات التسوق الفاخر، والوجهات المناسبة للعائلات، والتنوع الكبير في تجارب السياحة البيئية. وتؤدي المبادرات الترويجية، ومنها باقات السفر «Surreal Experiences»، دورًا في دعم هذا الزخم بالتزامن مع تكثيف الحملات الترويجية الخاصة بـ«زوروا ماليزيا 2026–2027».
وتعتزم هيئة السياحة الماليزية مواصلة تعزيز تعاونها مع شركات الطيران الدولية وشركاء قطاع السفر بهدف توسيع شبكة الربط الجوي العالمي وفتح أسواق وشرائح سياحية جديدة.
ويمثل لقاء الرياض خطوة مهمة نحو توسيع حضور ماليزيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتعزيز علاقاتها التجارية مع شركاء قطاع السفر المحليين، وبحث فرص ومبادرات تعاون جديدة، إلى جانب التعريف بأحدث التطورات والمنتجات السياحية التي تقدمها ماليزيا.
وفي ختام الفعالية، دعا السيد زيدي قاسم شركاء قطاع السفر في المملكة، إلى جانب شركات الطيران الوطنية والدولية، إلى الاستفادة من منصة التواصل لتعميق العلاقات التجارية واستكشاف فرص أعمال جديدة، مؤكدًا استعداد هيئة السياحة الماليزية في جدة لدفع عجلة نمو الحركة السياحية بين البلدين.